اخويا ومراتة 1
بصتلي وقالت: ـ محمود، أنا عارفة إنك مش طايق تسمع صوتي، لكن لازم تشوف الورق ده قبل ما تقابل شريك أخوك. اتصدمت. ـ ورق إيه؟ وإنتِ جبتيه منين؟ بصت ناحية ملك، اللي كانت قاعدة مع أمي، وبعدين قربت مني وقالت بصوت واطي: ـ أنا ماكنتش عاوزة أقولك حاجة قبل ما أتأكد، لكن الراجل ده كلمني قبل ما أسيب البيت، وعرض عليَّ فلوس مقابل إني أقنعك تودي ملك لخالها.
حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي. ـ وإنتِ وافقتي؟! دموعها نزلت، وقالت: ـ أنا وافقت أقابله وأسمع كلامه، لكن ماوافقتش آخد منه فلوس. ولما عرفت إنه بيضغط عليَّ عشان أبعد البنت، طلبت منه يبعد عني. والظرف ده وصلني من خلال شخص يعرفه، وأنا ما فتحتهوش.
مديت إيدي وخدت الظرف، لكن قبل ما أفتحه، سارة مسكت إيدي وقالت: ـ محمود، مهما كان اللي جوا الظرف، أوعى تفتحه لوحدك، لأن فيه اسم لو شفته، مش هتصدق إن صاحبه له علاقة بالموضوع. بصيتلها وقلبي بيدق.
فتحت الظرف، ولقيت صورة مستند قديم، وفي آخر الصفحة توقيع أعرفه كويس جدًا… توقيع شخص من عيلتنا إحنا الاتنين! رفعت عيني لسارة وقلت: ـ إنتِ عارفة صاحب التوقيع ده؟ ردت وهي بتعيط: ـ أيوه يا محمود… وعشان كده أنا رجعت.
مش عشان أطلب منك ترجعني، لكن عشان خايفة تكون بتدافع عن ملك من شخص إنت عمرك ما شكيت فيه! يتبع… يا ترى مين صاحب التوقيع؟ وهل سارة بتحاول تصلح غلطها فعلًا، ولا لسه فيه حاجة مخبياها؟
وهل خلاف شريك الأخ له علاقة بحقوق ملك، ولا الموضوع مجرد نزاع مالي؟ اكتبوا توقعاتكم، وصلوا على النبي ﷺ، واستنوا الجزء الأخير، بس خلونا نفتكر إن محدش يتهم حد من غير دليل، وإن حق الطفلة لازم يفضل محفوظ مهما كانت الخلافات. #حكاوي_شيمو