اخويا ومراتة 1
” قال: “أنا مش هقدر أشرح لك في التليفون، بس لازم تيجي مكتبي بكرة، وتجيب معاك شهادة وفــ,,ـــــاه أخوك وأي أوراق تخص ملك.” قلبي بدأ يدق بسرعة. “هو أخويا كان عليه ديون؟ ولا فيه مشكلة في الميراث؟
” سكت لحظة، وبعدها قال: “الموضوع أكبر من كده بكتير، وأخوك كان طالب مني ما أتكلمش فيه غير لو حصل ظرف معين.” بصيت على ملك وهي نايمة، وافتكرت وصية أبوها، وحسيت إن فيه حاجة كبيرة داخلة على حياتنا.
لكن قبل ما أسأله أي سؤال تاني، قال جملة خلت الدم ينشف في عروقي: “وخلي بالك يا أستاذ محمود، مراتك مش أول واحدة تحاول تبعد البنت عنك… وفيه حد من العيلة كان مستني اللحظة دي من يوم الدــ,,ـــــادثة!” وقفل الخط.
بصيت للموبايل وأنا مش مصدق اللي سمعته، وفي اللحظة دي ملك فتحت عينيها، وبصتلي بخوف وقالت: “عمو محمود… هو الراجل اللي كان بييجي عند بابا قبل الدــ,,ـــــادثة، جه يسأل عليَّ تاني؟” يتبع… يا ترى مين الراجل اللي كانت ملك بتتكلم عنه؟ وإيه السر اللي أخو محمود كان مخبيه؟
وهل سارة كانت فعلًا عاوزة تبعد البنت عشان المسؤولية، ولا فيه سبب تاني محدش يعرفه؟ اكتبوا توقعاتكم في التعليقات، وصلوا على النبي ﷺ، واستنوا الجزء الثاني، لأن اللي جاي هيكشف سر محدش كان يتوقعه. #حكاوي_شيموالجزء الثاني من حكاية: أخويا مات وسابلي بنته أمانة.
. والسر اللي اتكشف بعد مــ,,ـــــوته قلب حياتي! لما ملك قالتلي: «عمو محمود، هو الراجل اللي كان بييجي عند بابا قبل الدــ,,ـــــادثة، جه يسأل عليَّ تاني؟» حسيت إن لازم أفهم منها الحكاية من أولها. قعدت جنبها وقلتلها بهدوء: ـ حبيبتي، إنتِ تعرفي الراجل ده منين؟
قالت وهي بتفرك في صوابعها: ـ كان بييجي عند بابا في الشغل، ومرة جه البيت، وبابا دخل معاه الأوضة وقفل الباب. وبعد ما مشي، بابا كان متضايق أوي، وماما قالتله: خلاص يا حبيبي، متشغلش بالك، إحنا مش هنسيب حقنا. قلبي اتقبــ,,ـــــض، بس حاولت ما أخوفهاش.
ـ طب يا ملك، الراجل ده كان بيعملك حاجة وحشة؟ هزت راسها بسرعة: ـ لأ يا عمو، هو ماكلمنيش أصلًا، بس بابا كان بيقول لماما إن الراجل ده عاوز ياخد حاجة مش من حقه. سكتت لحظة وبعدين سألتني: ـ هو يا عمو، إحنا فقراء دلوقتي؟
استغربت سؤالها وقلتلها: ـ لأ يا حبيبتي، ليه بتسألي؟ قالت: ـ عشان طنط سارة كانت بتقول في التليفون إن بابا سايب فلوس كتير، وإنها مش فاهمة إنت مخبيها فين. هنا حسيت إن الموضوع محتاج أفهمه، لكن ماكنتش عاوز أظلــ,,ـــــم مراتي بالشكوك، خصوصًا إن ممكن تكون سمعت كلام واتفسر غلط.