بيت عيلة رومانى مكرم 1

بقا حتة العيلة دي تعمل في مراتي كده في غياب أخويا؟ عليا الطلاق من ديني ما هعديها، والبيت ده الليلة مش هيبيت فيه حريم! #الكاتب_رومانى_مكرم وحماتي بدأت تصوت وتلطم على وشها وتقول: الحقوني، الحرباية كلت البت! وهنا بدأت الحكاية تاخد طريق تاني خالص.

يا ترى هيحصل إيه في البيت اللي قاد فيه القش ده؟ وهل فاروق هينفذ يمنيه ويطردني أنا وبنتي في نصاص الليالي وجوزي بعيد؟ ومحمود لما يعرف باللي حصل لمراته وبنته، هيقف في صف أخوه وأمه ولا هينصر غلبنا؟

والحاجة أم فاروق نية شرها هترسي على إيه بعد ما كشرت عن أنيابها؟ نزلت حماتي من على السطح تلطم وتصوت، وصوتها جاب آخر الشارع: “الحقوني يا ناس! الساحرة المفترسة أكلت البت وحلقت لها شعرها! يا فضيحتك يا بيت الحاج جاد!

”، وفاروق واقف في وسط السطح زي الجمل الهيجان، عيونه طلعت شرار وهو شايف عبير مراته مرمية على الأرض زي حتة القماشة البايظة، بتئئن ودموعها نازلة مخالطة بالدم اللي نازل من مناخيرها وعضات جسمها. عبير كانت ماسكة بقايا طرحتها وبتصرخ بصوت مخنوق: “.

تني يا فاروق! أكلتني بالحقاد والغل! الحقني يا سيدي دي عضتني في كل حته، دي مش بني آدمة دي ديبة مفترسة!” أنا كنت واقفة في الناحية التانية، صدـ,,ـــري بيعلو ويهبط زي الفايروخ، إيديا ممتلئة بشعرها الخشن، والدموع مغرقة وشي بس مش دموع خوف.

. دي كانت دموع قهر وسنوات من الكتمان والانكسار أخيرًا انفجرت. مريم بنتي كانت ماسكة في ذيل جلبابي وبتعيط بانهيار وهي شايفاني بالمنظر ده، ومناخيرها بتنزل دم على الخرسانة. فاروق قرب مني خطوتين وهو بيجيب آخره، ورفع إيده في وشي وهو بيترعش من الغضب: “عليا النعمة من ديني يا بت أنتِ، لو ما غرتي من البيت ده دقيقة واحدة، لأكون شارب من دمك الليلة!

بقى تستغلي إن أخويا محمود مسافر وشقيان وتيجي على مراتي في بيتي؟ دا أنتِ أيامك سودا!” رديت عليه وأنا بجز على سناني وبشاور على بنتي المرمية على الأرض: “شوف بنت أخوك الأول يا أستاذ فاروق! شوف مرتك المتربية عملت إيه في حتة عيلة عندها أربع سنين!

ضــ,,ـــــربتها مرتين على وشها ووقعتها على الخرسانة، وكسرت رأسها عشان كورة! لو أنت راجل وبتحكم بالعدل، تشوف أفعال مرتك الأول قبل ما تتنـ,,ـــــطط عليا!” حماتي طلعت تاني وهي بتنهد، ومسكت فاروق من دراعه وقالتله بصوت ينقط سم: “ما تتكلمش مع الصايعة دي يا فاروق!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *