اخت جوزى 4

 

لكن عشان أنا أستحق أعيش في مكان أحس فيه بالأمان.

 

أما ال مليون و ألف جنيه…

 

فمش هسيب حقي فيهم.

 

مش بدافع الاڼتقام.

 

لكن لأن اللي بيحترم نفسه، لازم يعرف كمان إزاي يحافظ على حقه.

 

والحكاية دي، مهما كانت نهايتها القانونية، علمتني درسًا عمري ما هنساه

 

اللي بيحبك بجد مش هيطلب منك تدفعي تمن غلط غيرك، واللي بيحترمك مش هيعتبر سكوتك موافقة.

 

وأنا، مريم، خلاص ما بقيتش البنت اللي ممكن تتنازل عن حقها عشان ترضي عيلة خطيبها.

 

أنا بقيت البنت اللي عرفت أخيرًا إن بداية حياة جديدة مش لازم تكون مع شخص جديد…

 

أحيانًا، بتبدأ أول ما تقرر تقفل الباب وراك، وتمشي من غير ما تبص لورا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *