اخت جوزى 4

أيوه. هي فاكرة نفسها مين عشان ترفض تديني المفتاح؟

 

البنت التانية قالت

 

طب وأحمد؟ مش هيزعل؟

 

سارة هزت كتفها.

 

أحمد؟ ده أخويا. مهما حصل، في الآخر هيقف في صفي.

 

وبعدين قربت من الطاولة وقالت جملة خلت إيدي تبرد

 

أنا مش رايحة آخد حاجة. أنا عايزة أكسر لها عينها بس. هخليها تفهم إن محدش يقدر يقول لي لأ، خصوصًا واحدة لسه ما بقتش مرات أخويا.

 

واحدة من صاحباتها قالت بتردد

 

بس لو الموضوع وصل للشرطة؟

 

سارة ضحكت مرة تانية.

 

ومين هيصدق إنها خسړت ملايين؟ دي هتقول أي رقم عشان ټنتقم مني. وبعدين، بابا هيتصرف. إحنا نعرف ناس كتير.

 

الفيديو وقف عند اللحظة دي.

 

فضلت باصة للشاشة من غير حركة.

 

ما كانش مجرد دليل إنها شاركت في الټدمير.

 

كان دليلًا على إنها خططت له، وإن الهدف ما كانش خلافًا عابرًا.

 

هي كانت عايزة تعاقبني لأنني رفضت طلبها.

 

لكن اللي وجعني أكتر من كلامها عن الفلوس، كان كلامها عن أحمد.

 

مهما حصل، في الآخر هيقف في صفي.

 

الجملة دي كانت بتكشف حاجة أكبر من سارة نفسها.

 

هي كانت واثقة إنها تقدر تعمل أي حاجة، لأن أخوها هيغطي عليها.

 

ويمكن كانت واثقة من ده لأنها جربته قبل كده.

 

أستاذ شريف قال لي

 

الفيديو ممكن يكون مهم، لكن لازم نتحقق من مصدره وسياقه، ونقدمه للجهة المختصة من غير تعديل. ما ننشرهوش على الإنترنت، وما نستخدموش للضغط على أي حد.

 

 

 

 

قلت

 

أنا مش عايزة أنشره.

 

كويس. إحنا هنركز على الق\ضية والأدلة.

 

في نفس الليلة، اتصل بي أحمد.

 

المرة دي رديت.

 

كان

 

 

 

 

صوته مختلفًا تمامًا.

 

مريم، إنتِ وصل لك فيديو عن سارة؟

 

سألته

 

إنت عرفت منين؟

 

سكت شوية.

 

وبعدين قال

 

هي اتصلت بيا وبتعيط، وبتقول إنك بتحاولي تدبري لها مصېبة.

 

 

 

 

ضحكت بمرارة.

 

أنا ما دبرتش حاجة يا أحمد. الفيديو وصل لي من شخص مجهول، وأنا سلمته للمحامي عشان يتأكد من صحته.

 

طب ممكن تبعتيه لي؟

 

ليه؟

 

عشان أشوفه.

 

قلت

 

لو عايز تعرف الحقيقة، ممكن تشوفه من خلال الإجراءات الرسمية. لكن أنا مش هبعت ملفات الق\ضية بشكل عشوائي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *