سكن الجامعة 2
وفي الخلفية
كانت واقفة امرأة ما أعرفهاش.
قال الضابط
تعرفي الست دي؟
بصيت للصورة.
هزيت راسي.
لا.
قال
الغريب إننا لقينا اسمها في سجل الزيارات.
دخلت الجامعة إمتى؟
قلب الضابط في الهاتف.
من أسبوع.
دخلت ليه؟
بص لي.
وقال
كانت بتسأل عنك.
قلبي دق.
بتسأل عني؟
هز راسه.
وقالت إنها قريبتك.
قلت فورًا
أنا ما عنديش قريبة بالشكل ده.
الضابط سكت لحظة.
ثم قال
في حاجة تانية.
إيه؟
المرأة دي كانت مع سلمى.
تجمدت.
فين؟
قال
آخر مرة اتشافوا فيها مع بعض كانت الليلة اللي اتولد فيها الطفل.
بصيت لداليا.
ثم للطفل.
ثم للضابط.
وقلت
أنا عايزة أعرف كل الحقيقة.
رد
وده اللي هنحاول نوصله.
لكن قبل ما نخرج من الأوضة، موبايلي اهتز مرة أخيرة.
فتحت الرسالة.
كان مكتوب
مريم
لو خرجتي من الجامعة دلوقتي، هتنجوي من اللي حصل.
لكن لو فضلتي، هتعرفي ليه كل ده حصل.
ثم ظهرت رسالة أخيرة
روحي المكتبة القديمة.
الرف رقم 17.
هتلاقي هناك أول دليل يثبت إن اللي حصل النهارده بدأ من شهور.
قفلت الموبايل.
بصيت للضابط.