سكن الجامعة 2
ردي.
وكيل الكلية قال
ردي يا داليا.
فتحت المكالمة.
قالت بصوت مرتعش
ألو؟
جاء صوت بنت من الطرف التاني
داليا، عملتي إيه؟
الكل سكت.
داليا ما قدرتش ترد.
الصوت كمل
إنتِ قولتيلي إنك هتسيبي الطفل عندها وتمشي.
رفعت عيني لداليا.
هي أغلقت المكالمة فورًا.
لكن كان فات الأوان.
كل الناس سمعت.
وكيل الكلية قال
مين سلمى؟
داليا اڼهارت.
جلست على الكرسي وبدأت تبكي.
أنا قربت منها.
لكن وقفت على مسافة.
وقلت
إنتِ كنتِ عارفة من البداية.
قالت
أيوه.
وعارفة إن الطفل مش ابني.
أيوه.
وعارفة إن سلمى هي أمه.
هزت راسها.
أيوه.
ليه؟
رفعت عيني لي.
وفي اللحظة دي، شفت في عينيها حاجة ما شفتهاش قبل كده.
غيرة.
حقد.
وحاجة كانت مخبيها من زمان.
قالت
عشان أنا تعبت.
من إيه؟
منك.
اټصدمت.
مني؟
ضحكت وسط دموعها.
أيوه منك.
قالت
من أول سنة وإنتِ كل حاجة بتاخديها بسهولة.
إيه اللي باخده؟
الناس بتحبك.
سكتت.
الدكاترة بيحترموك.
إنتِ شاطرة.
كل مرة حد يحتاج حد في مشروع، يختارك.
كل مسابقة تدخليها اسمك بيطلع.
حتى لما حصلت مشكلة في القسم، كل الناس وقفت جنبك.
قلت
وده يخليكي تعملي كده؟
قالت
أنا كنت دايمًا جنبك.
وإنتِ كنتِ بتاخدي كل حاجة.
حتى الشخص اللي كنت معجبة بيه في الجامعة كان دايمًا بيقارن بيني وبينك.
أنا ما رديتش.
كملت
كنتِ دايمًا مميزة.
فقلت لنفسي مرة واحدة بس.
مرة واحدة إيه؟
قالت
أخليهم كلهم يشوفوكي بصورة مختلفة.
بصيت لها بعدم تصديق.
فاخترتي طفل؟
قالت
أنا ما كنتش عايزة أأذيه.
كنت عايزة أأذيكي إنتِ.
كنت عايزة الفيديو ينتشر.
كنت عايزة كل الجامعة تعرف إنك خبيتي الموضوع.
كنت عايزة الناس تبصلك زي ما أنا كنت شايفاكي.
قلت
وإيه دخل سلمى؟
قالت
سلمى كانت محتاجة حد يساعدها.
هي كانت خاېفة من أهلها.