سكن الجامعة 2
وأنا قلت لها إني هتصرف.
لكن بدل ما أودي الطفل لمكان آمن
سكتت.
أنا كملت عنها
حطيتيه في أوضتي.
هزت راسها.
أيوه.
واستخدمتي وجوده عشان تلبسيني الموضوع.
قالت
كنت متأكدة إنهم هيصدقوا.
قلت
ليه؟
قالت
لأن كل حاجة كانت مجهزة.
إيه اللي كان مجهز؟
قالت
صور.
إيه صور؟
صور قديمة ليكي.
وصور لسلمى.
ورسائل.
وكنت هخليها تظهر كأنك كنتِ بتخبي كل حاجة.
أنا اتجمدت.
إنتِ كنتِ هتفبركي أدلة؟
قالت
أيوه.
في اللحظة دي، وكيل الكلية طلب منها تسلم الموبايل.
هي رفضت.
قال
داليا، سلّمي الهاتف.
قالت
لا.
ليه؟
لأن
توقفت.
فهمت إن فيه حاجة أخطر.
قلت
الموبايل عليه باقي الخطة.
داليا بصت لي.
وهنا وصلتني رسالة جديدة من الرقم المجهول.
دلوقتي دوري على الرسالة اللي أرسلتها داليا لسلمى الساعة 352 صباحًا.
رفعت عيني لداليا.
إنتِ بعتِ لسلمى الساعة 352؟
شهقت.
إنتِ عرفتي منين؟
سكت الجميع.
بصيت لها.
جاوبيني.
قالت
أيوه.
قلتي لها إيه؟
سكتت.
قلتي لها إيه؟
قالت
قلت لها إن كل حاجة خلصت.
إيه اللي خلص؟
الخطة.
قلبي دق بسرعة.
يعني فيه حد تاني؟
سكتت.
داليا.
قالت
أنا ما كنتش لوحدي.
الجو كله اتغير.
وكيل الكلية قال
مين كان معاكي؟
داليا ما ردتش.
أنا بصيت للموبايل.
وصلتني رسالة
لو قالت
لك الاسم، ما تثقيش فيه.
ثم
الشخص اللي ساعدها موجود في الجامعة.
رفعت عيني ناحية الباب.
بدأت أبص في وجوه الناس.
واحد.
اتنين.
عشرة.
عشرين.
مين فيهم؟
وفجأة لاحظت شخص واقف في آخر الممر.
شاب من الجامعة.
كان ماسك موبايله.
وأول ما عينينا اتقابلت
حط الموبايل في جيبه ومشي بسرعة.
صړخت
استنى!
جريت ناحية الباب.
وكيل الكلية نادى على الأمن.
الشاب بدأ يجري.