اخويا متجوز اتنين امانى السيد1
.ذاب الحقيقى لهدير من ثريا ومن يوم ما صلاح فتح الشقتين على بعض، و هدير دخلت في جحيم محدش يقدر يتخيله، لأن ثريا ما صدقت لقت نفسها بقت صاحبة البيت، وبقى عندها كل اللي كانت بتحلم بيه، شقة هدير اللي كانت عايزة تاخدها، وصلاح اللي بينفذ لها كل طلباتها، وضرتهت اللي تقدر تتحكم فيها وتذلها على مزاجها.
أول يوم بعد ما الشقتين اتفتحوا، ثريا صحيت من النوم على الساعة عشرة الصبح، وخرجت من أوضتها لقت هدير في المطبخ بتحضر الفطار للعيال، فقالتلها وهي بتتثاءب:
\- إيه يا هدير، إنتِ لسه بتعملي الفطار؟ ده أنا من ساعة ما صحيت وأنا جعانة، وصلاح زمانه صاحي ومش لاقي حاجة ياكلها.
هدير بصتلها باستغراب وقالتلها:\- ما أنا بعمل الفطار أهو، هو إنتِ مستعجلة على إيه؟ وبعدين صلاح لسه نايم. ثريا حطت إيديها في وسطها وقالت:\- يعني إيه لسه نايم؟ هو أنا هفضل مستنياكي لحد ما تخلصي شغل العيال بتوعك؟
أنا عايزة أفطر دلوقتي، وعايزة بيض بالبسطرمة وفطير سخن وجبنة قديمة، وخلي بالك أنا مش بحب الأكل اللي بيتعمل بسرعة كده من غير نفس. هدير بصتلها وهي بتحاول تسيطر على أعصابها وقالت:\- طب ما تعملي لنفسك يا ثريا، إنتِ واقفة على رجلك أهو، وأنا ورايا عيال ومدارس وهدوم وغسيل، مش هقدر أشيل شغل البيت كله لوحدي.
ثريا ضحكت بسخرية وقالت:\- تعملي لنفسك؟ إنتِ نسيتي إن الشقتين بقوا شقة واحدة؟ وإن صلاح بنفسه قال إننا نبقى زي الأخوات؟ ولا الكلام ده على مزاجك بس؟ وبعدين أنا مراته زيك بالظبط بلعكس هو مش هتعرف بيكى كزوجه أصلا هو شايفك داده للعيال تقعدى معاهم عشان نعرف نخرج ونسهر غير كده ممك يرميكى من دلوقتي فى الشارع حاولى بقى تعملى لنفسك لازمه عشان تفضلى قاعده فى مكان ساترك ولا تروحى بعيالك تقعدى مع اهلك اللى شقتهم عباره عن اوضه وصاله وقتها مش هتلاقى مكان تنامى فيه اصلا هدير ردت عليها لأول مرة بنبرة فيها اعتراض واضح:\- إنتِ مرات صلاح، وأنا كمان مراته، بس ده مش معناه إني أبقى خدامة عندك، كل واحدة كانت عايشة في شقتها وبتدبر أمورها، إيه اللي اتغير غير إنكم فتحتوا الشقتين على بعض؟
ثريا قربت منها وقالت ببرود:\- اللي اتغير إن صلاح اختارني أنا، وإنتِ المفروض تفهمي ده كويس. وبلاش تنسي إنك لو زعلتيه أو زعلتيني، ممكن تلاقي نفسك بره البيت في يوم وليلة، وساعتها ابقي شوفي هتروحي فين بعيالك.