فرح ابنى 2
قمت وقفت بثبات، وبصيت حواليا في البيت، وقلت بصوت عالي ومليان إصرار:
«يلا يا أحمد، يلا يا فاطمة.. من اللحظة دي، البيت ده هيتفتح للخير والضحكة الحقيقية وبس. هنبدل كل عفش قديم، وكل ذكرى مرة بصفحة جديدة نظيفة. إحنا بدأنا حياة جديدة، ومفيش مكان بينا للضعف بعد النهاردة».
ضحكوا هما الاتنين، وحسيت إن الشمس أخيرًا طلعت على بيتنا بجد، من غير سحب سوداء، ومن غير كدب.