بيت العيلة رومانى 3
“أبو ريم بص لبنته وقال بهدوء: “القرار ليكِ يا بنتي.. الراجل جه لحد عندك واعترف بغلطه، وشروطك اتنفذت. تفتكري تدي الفرصة التانية، ولا إيه رايك؟”ريم بصت لأحمد نظرة طويلة، شافت فيها الندم الصادق والخوف من ضياعها. أخذت نفس عميق وقالت: “موافقة يا أحمد.. بس تكون فاهم كويس، دي الفرصة الأولى والأخيرة. لو رجعنا وحصل تكرار للتدخلات أو قلة الاهتمام، مفيش رجعة تانية، والمرة دي هتكون القاضية.
“أحمد هز راسه بسرعة ودموعه بتنزل وفرحان جداً: “موافق على كل شروطك.. يلا بينا يا ريم.”رجعت ريم لبيتها، بس المرة دي مش كعروسة مكسورة تخاف تتكلم، بل كملكة حقيقية فرضت احترامها وشروطها على الكل. حماتها لما شافتها رجعة ومعاها أحمد برجوع قوي وعداد منفصل بيتركب تاني يوم، عرفت إن ريم مش بيسكت لها على حق، وإن بيت العيلة ليه أصول، وإن العروسة الجديدة عرفت تاخد مكانها ومكانتها بجدارة وقوة عقلها.
وعاشت ريم في بيتها، مرفوعة الراس، مرتاحة البال، ودرست الكل درس عمرهم ما هينسوه: إن الكرامة وحرمة البيت خط أحمر لا يمكن تجاوزه.