خطيبى والفستان شيمو 1

أنا مخطوبة من 3 شهور بس، وكنت داخلة الخطوبة دي وأنا بقول لنفسي إن أهم حاجة في الجواز إن الإنسان اللي هعيش معاه يكون حنين، ويقدر تعبي، ويحترم أهلي، حتى لو اختلفنا في أي حاجة.

الأسبوع اللي فات كان عيد ميلاد حماتي، بس للأسف حصلت حالة وفــ,,ـــــاه في العيلة، فمقدروش يعملوا أي احتفال. وللعلم، حماتي مش هي اللي بتعمل لنفسها عيد ميلاد، ده ولادها اللي بيحبوا يفرحوها ويجيبوا لها هدايا كل سنة.

وأنا بصراحة قلت دي فرصة حلوة إني أقرّب منها وأفرحها، وأثبت لخطيبي إني مقدّرة أمه، وإنها بالنسبالي مش مجرد حماتي وخلاص. أول امبارح خطيبي كلمني وقال لي: «بقولك إيه يا حبيبتي، إحنا هنعمل عيد ميلاد لماما يوم التلات، وإنتِ طبعًا لازم تكوني موجودة، وعايزك تجيبي لها هدية حلوة تفرحها».

قولت له: «طبعًا، دي زي أمي، وأنا نفسي أفرحها». أنا بشتغل في صيدلية جنب البيت، ومرتبي على قدّي، وبشقى طول الشهر عشان أقدر أساعد نفسي وأجيب اللي محتاجاه من غير ما أطلب من حد. لكن المرة دي قلت مش مشكلة، هجيب لها حاجة حلوة حتى لو هضغط على نفسي شوية.

روحت للدكتور وطلبت منه يديني جزء من مرتبي مقدم، وفضلت أفكر أجيب إيه يناسب حماتي، لحد ما دخلت محل واشتريت لها عباية شيك جدًا بـ2000 جنيه، وطرحة بـ300 جنيه. يعني 2300 جنيه من تعبي وشقاي، وفلوس كنت ممكن أجيب بيها حاجات أنا نفسي محتاجاها، لكن قلت فرحة حماتي تستاهل، ويمكن الهدية دي تدخل قلبي عندها وتخليني قريبة منها أكتر.

حطيت العباية والطرحة في شنطة هدايا جميلة، وفضلت طول اليوم أتخيل شكلها وهي بتفتح الهدية وتفرح بيها، وخطيبي وهو بيبص لي بفخر ويقول لي: «تسلمي يا حبيبتي، ربنا يخليكي لينا». ما كنتش أعرف إن المفاجأة اللي مستنياها هتكون أبشع كابوس في حياتي!

جه خطيبي امبارح البيت، وكان ماما وبابا بره، لكن إخواتي كانوا موجودين. دخلته عادي، وقدمت له حاجة يشربها، وبعد شوية سألني: «إيه بقى؟ جبتي هدية ماما؟» ابتسمت وقلت له: «آه، بس خليها مفاجأة بقى، هتشوفها يوم عيد الميلاد». لقيته بيضحك في الأول، وبعدها أصر إنه يشوفها دلوقتي.

قولت له: «يا حبيبي ما ينفعش، ما إنت هتشوفها يوم التلات، استنى كام يوم بس». لكنه فضل يزن عليّا بإلحاح غريب، لحد ما حسيت إن الموضوع مش طبيعي، فدخلت جبت الشنطة وطلعتها له. فتحها، وبص للعباية والطرحة، وبدل ما يفرح أو حتى يقول كلمة حلوة، اتغيرت ملامحه فجأة!

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *