جوزى عايز يتجوز سلفتى منال على 1

لفيت ناحية جوزي وقولتلها: “يعني حتى هي مش مقتنعة.”
قال بسرعة: “هتقتنع مع الوقت.”
حسيت إني قاعدة وسط ناس واخدين قرار، ومستنيين مني أبصم بالموافقة. قومت من مكاني وقلت: “أنا مش هوافق.”

أول ما الكلمة خرجت، حماتي ضربت كف على كف وقالت: “ليه بتخربي البيت؟”
ضحكت تاني: “أنا اللي بخرب البيت؟”
جوزي قام هو كمان وقال بنبرة حادة: “آخر مرة هسألك.”
قلت: “وآخر مرة هجاوبك.”
قال: “يعني رافضة؟”
قلت: “آه.”
بصلي شوية… وبعدها قال قدامهم كلهم: “يبقى متزعليش من اللي هيحصل بعد كده.”

خرج وسابنا. أنا كمان خرجت، بس خرجت من البيت كله. مشيت في الشارع من غير ما أعرف رايحة فين، كنت بمسح دموعي، وكل ما أفتكر كلامه أحس إني باختنق.

بعد ساعة تقريبًا، رن تليفوني. كان رقم غريب. رديت، لقيت صوت ست قالتلي: “ألو… حضرتك مرات أستاذ أحمد؟”
قلت: “أيوة.”
قالت: “أنا آسفة إني بكلمك… بس لازم تعرفي الحقيقة قبل ما تاخدي أي قرار.”
قلبي اتقبض، وقولتلها: “حقيقة إيه؟”
قالت: “الجوازة دي… مش أول مرة يتكلموا فيها.”
اتجمدت مكاني، وسألتها وأنا مش حاسة بصوتي: “يعني إيه؟”

ردت بجملة خلت الدنيا كلها تلف بيا…
“الكلام على جواز جوزك من سلفتك… بدأ من قبل وفاة أخوه بوقت طويل.”

وسابتني واقفة في نص الشارع، وأنا لأول مرة أخاف إن الحقيقة تكون أبشع بكتير من اللي كنت متخيلاه.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *