اخت جوزى 2

ما كنتش محتاجة أشرح أكتر من كده.
بعد حوالي ربع ساعة، وصلني تسجيل صوتي من أحمد.
فتحته.
كان بيتكلم بصوت متوتر
مريم، أنا رايح القسم دلوقتي، وهفهم إيه اللي حصل. بس لو سمحتي، ما تعمليش حاجه قبل ما أجيلك. خلينا نحل الموضوع بينا.
بيننا؟
فضلت باصة للشاشة شوية.
هو لسه فاكر إن الموضوع خلاف عائلي بسيط ممكن يتحل بكلمتين؟
قمت من السرير، وغسلت وشي، ولبست هدومي.
كان عندي موعد مع محامي اسمه أستاذ شريف، واحد من العملاء اللي اشتغلت معاهم قبل كده، وكان أخو صاحبتي ندى.
لما حكيت له اللي حصل، طلب مني ما أستعجلش في أي خطوة، وأحتفظ بكل الأدلة.
قال لي بوضوح
يا مريم، أهم حاجة دلوقتي إنك ما تسمحيش لحد يضغط عليكي عشان تتنازلي. لازم نحصر التلفيات، ونثبت إن الشقة ملكك، ونشوف الإجراءات القانونية المناسبة حسب اللي هيثبت في التحقيق.
هزيت راسي.
أنا مش هتنازل.
بص لي باهتمام.
حتى لو خطيبك طلب منك؟
رديت من غير تفكير
خصوصًا لو خطيبي طلب مني.
بعد ساعة، كنت قاعدة في مكتبه، قدامي ملف فيه صور الشقة، وعقد الملكية، والفواتير، وإيصالات الدفع.
أستاذ شريف قلب في الأوراق واحدة واحدة.
كل شوية يوقف عند فاتورة ويسألني عن حاجة.
كنت مجهزة كل التفاصيل.
وفي الآخر قال
واضح إنك منظمة جدًا في حفظ مستنداتك.
قلت
أنا اللي كنت متابعة التشطيب كله بنفسي.
وده هيساعدنا نثبت قيمة الحاجات اللي اتدمرت، لكن لازم التقييم النهائي يتعمل بالطريقة القانونية المناسبة.
طلب مني كمان نسخة من تسجيل الكاميرات.
بعتّهاله.
وبعد ما شافه، رجع لي الموبايل وقال
التسجيل مهم، خصوصًا لو واضح فيه مين دخل، ومين شارك في كسر الباب، وإيه اللي حصل بعد الدخول.

سألته
والتعويض؟
رد
هنطالب بحقك في التعويض عن الأضرار اللي نقدر نثبتها، لكن
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *