كنت فاكر الرجولة امانى السيد 1

كنت مستني منها تعيط، تصرخ، تطلب مني أطلق نادين أو أرجع لها حقوقها، لكنها قامت دخلت المطبخ، وسابتني واقف قدام ابني اللي بطل يسألني عن اللعبة، وبقى حتى لما دخلت أوضته عشان أح. ضنه، قال لي إنه عايز ينام. ومع ذلك، ما اتعلمتش.

بعد أسبوع، اتصلت بيا ملك، بنتي عندها تسع سنين، وقالت لي إن أمها وقعت في الحمام وإنها مش عارفة تصحيها كويس. قلبي اتقبض، وطلبت منها تنده لجارتنا، لكن نادين كانت واقفة قدامي بتجهز نفسها عشان نخرج، ولما سمعتني بقول إني لازم أروح، خ. طفت الموبايل من إيدي وقالت:

ـ كل ما نيجي نخرج يحصل مصيبة! هو بيتك الأولاني ده مش هيخلص أبدًا؟صرخت فيها:
ـ دي أم عيالي وبتقول إنها وقعت!ردت ببرود:
ـ ما هي أكيد بتعمل كده عشان ترجعك لها. إنت لو كل مرة جريت عليها، عمرك ما هتعرف تعيش معايا.

وقفت لحظة، وأنا عارف إن اللي بتقوله ممكن يكون ظلم، لكني كنت بقيت أسير خوفها من إنها تزعل مني. لكن اللى حصل بعد كده مش بس فوقنى لا ده كان أكبر
سابتني نادين واقف قدامها، وقالت بصوت متمرد وهي بتلم شنطتها: “لو خرجت من الباب ده يا شريف، متلومش إلا نفسك.

. اعتبرها اختيار يا أنا يا هما.”بصيت لها وبصيت لسماعة الموبايل اللي كانت ملك لسه مخرخشة منها بصوت عياط مكتوم، وفي لحظة جنون وضعف، صرخت في نادين: “يولع البيت ويولع اختيارك!”، وسبتها وجريت زي المجنون على العربية. طول الطريق وقلبي بيض. رب زي الهوان.

كنت حاسس إن روحي بتتسحب مني. وأنا بسوق، تليفوني كان بيرن باستمرار، بصيت على الشاشة لقيتها نادين، كنسلت المكالمة وقفلت التليفون خالص عشان ما أضعفش. وصلت العمارة، طلعت الدرج تريا تريا لحد ما وصلت الشقة. فتحت الباب بالمفتاح ودخلت وأنا منهار: “سلوى! سلوى!

“لقيت بنتي ملك جريت عليا وهي منهارة من العياط، ح. ضنتني وقالت: “بابا.. ماما نايمة جوه وصحيتها كتير مش بترد عليا!”دخلت أوضة النوم، لقيت سلوى واقعة جنب السرير، وشها أبيض زي اللبن وشفايفها زرقا، والموبايل واقع جنبها على الأرض. جريت عليها، رفعت راسها وناديتها بخوف وقهر: “سلوى!

سلوى فوقي عشان خاطري.. أنا جيت اهو!”لكن ما كانش فيه أي رد. صوت نفسها كان مكتوم وضعيف لدرجة مخيفة. كلمت الإسعاف وأنا يدي بتترعش، وجارنا أبو أحمد جه معايا وساعدنا ننزل بيها لأقرب مستشفى. في الطوارئ، الدكاترة دخلوا بيها العناية المركزة على طول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *