بعد وفاة جوزى زهرة 1

. رديت عليه بمنتهى البرود والقسوة: “أنا مكسرتش حد.. أنا بس رجعت كل واحد لحجمه الطبيعي.. وورقة الأرض دي هتفضل في خزنتي، لو فكرت تاني تدوس لي على طرف ولا تبص لعيالي بعين قليلة الأدب، هقسم البلد نصين عليك.. ادخلوا في داهية تاخدكم”.

مشوا من عندي وهم مكسورين، والذل ماشي وراهم خطوة بخطوة.. دخلت لعيالي، لقيتهم بيبصولي بفخر وامتنان.. ح. ضنتهم جامد وبستهم، ودموع النصر والوجع مع بعض نازلة على خدودي.. حسيت لأول مرة إني مش ضعيفة، وإن الست اللي وراها كرامة وعزّة نفس، وتقدر تزل أقوى راجل لو تجرأ وقرب لولادها.

. ومن اليوم ده، لا سالم تجرأ يرفع عينه في وشنا، ولا مراته جابت سيرة عيالي بكلمة واحدة، وبقينا أنا وعيالي سند بعض، والدنيا عرفت إن “اللي ملوش ضهر.. ربنا سبحانه وتعالى بيدي له القوة يكسر بيها أي ضهر كسر ضهره”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *