سكن الجامعة رشا 1
كانت؟
هزت راسها.
آه.
وبعدين؟
قالت
هي كانت متجوزة في السر.
ساد الصمت.
كملت
أهلها ما كانوش عارفين.
أنا ما اتكلمتش.
ولما عرفت إنها حامل، كانت مړعوپة.
بصيت لها.
والطفل؟
قالت
الطفل ده ابنها.
قلبي اتقبض.
فين سلمى؟
داليا سكتت.
فينها؟
قالت
مش هنا.
يعني إيه؟
سافرت.
وسابت طفلها؟
بدأت تبكي.
هي كانت مضطرة.
مضطرة تعمل إيه؟
هي قالت إنها مش قادرة تواجه أهلها.
بصيت للطفل.
ثم رجعت لها.
طيب وأنا دخلت في الموضوع إزاي؟
ما ردتش.
داليا.
سكتت.
إنتِ اللي حطيتي الطفل في أوضتي؟
اڼهارت دموعها.
لكنها ما قالتش نعم.
ولا قالت لا.
وده كان أخطر من أي اعتراف.
قلت
جاوبيني.
قالت
أنا
في اللحظة دي دخلت مسؤولة السكن وهي ماسكة هاتفها.
قالت
مريم، لازم تشوفي ده.
فتحت فيديو.
كان تصوير لكاميرا مراقبة في ممر السكن.
الساعة كانت 417 صباحًا.
ظهر شخص لابس جاكت واسع، شايل شنطة.
دخل الممر.
وقف قدام باب أوضتي.
ثم فتح الباب بمفتاح.
اټصدمت.
مين ده؟
مسؤولة السكن قالت
الكاميرا ما جابتش الوش.
الفيديو كمل.
الشخص دخل.
وبعد حوالي سبع دقائق خرج.
وكان شايل حاجة صغيرة.
ثم بعد دقائق
ظهرت داليا في الممر.
وقفت قدام الباب.
لفت حوالين نفسها.
ودخلت.
بصيت لها.
إنتِ ډخلتي أوضتي بعده.
قالت
أيوه.
ليه؟
كنت
سكتت.
كنت إيه؟
قالت
كنت بدور على حاجة.
إيه؟
موبايل.
ضحكت.
موبايلك؟
هزت راسها.
أيوه.
وموبايلك كان في أوضتي؟
كنت فاكرة إني سيبته عندك.
غريبة.
إيه الغريب؟
إنك ما قلتيليش الصبح.
سكتت.
قلت
ولا قلتيلي إنك ډخلتي.
بدأت تبكي.
كنت خاېفة.
من إيه؟
ما ردتش.
مسؤولة
السكن قالت
داليا، مين الشخص اللي دخل قبلِك؟
قالت
ما أعرفش.
بصيت لها.
إنتِ تعرفيه.
قالت
لا.
لكن صوتها كان ضعيف.
فجأة رن موبايلها.
نظرت للشاشة.
الاسم كان ظاهر.
سلمى.
كل الموجودين شافوا الاسم.
داليا حاولت تقفل المكالمة.
لكن أنا سبقتها.
قلت
ردي.
قالت
مش دلوقتي.
ردي.
مريم