بنتى صافى هانى 2

حسيت إن صدري ضاق.
وهي قالت اسمها نهى؟
ده الاسم الموجود في الدفتر، لكن ما عندناش ما يثبت إنه اسمها الحقيقي.
قلت هل ممكن تكون نورهان؟
نادية سكتت لحظة.
ممكن، وممكن تكون أي شخص تاني. ما ينفعش نربطها بنورهان لمجرد إن اسمها ظهر في حياتكم قبل كده. لازم نتأكد.
وافقت، رغم إن عقلي كان بيجري في كل الاتجاهات.
نورهان كانت على علاقة قديمة بآسر، وكانت موجودة في حياته يوم الحاډث. لكنها قالت إنها ما كانتش تعرف أي حاجة عن خروج ندى من الحضانة. وكريم كان بيتواصل معاها بشأن ملفات الشركة، وشريف كان بېهدد بكشف المستندات. كل خيط كان بيقود لخيط تاني، لكن ولا واحد منهم كان بيقدم إجابة كاملة.
بعد أيام، طلبت نادية من نورهان الحضور للإدلاء بأقوالها، وطلبت منها تسليم الرسائل المتعلقة بكريم وشريف طوعًا.
نورهان حضرت.
كانت هادية، لكن واضح عليها التوتر.
قالت أنا عارفة إن وجودي في حياة آسر سببلك ۏجع، ومش هحاول أبرر ده. لكن أنا ما أذيتش بنتك، وما كنتش أعرف إن فيه حاجة هتحصل لها.
نادية سألتها هل سبق وزرتِ حضانة ندى أو سألتي عن مواعيد خروجها؟
نورهان ردت بسرعة لأ.
هل تعرفين شخصًا اسمه نهى له علاقة بكريم أو شريف؟
هزت راسها ما أعرفش حد بالاسم ده.
نادية أخرجت صورة من دفتر الزوار.
هل تعرفين خط الكتابة ده؟
نورهان بصت للصورة، وقربتها منها.
وبعد لحظات، قالت الخط ده شبه خط واحدة كنت أعرفها في الشركة. اسمها نهى فعلًا، وكانت بتشتغل في مكتب الحسابات فترة قصيرة.
سألتها نادية هل تعرفين اسمها بالكامل؟
نورهان قالت نهى عادل. لكنها مشيت من الشركة من أكتر من سنة.
سألتها هل تعرفين علاقتها بكريم أو شريف؟
قالت كانت بتتعامل مع شريف في الشغل، لكن ما أعرفش أكتر من كده.
نادية طلبت منها أي وسيلة اتصال قديمة تخص نهى، وبعد مراجعة بعض المراسلات، ظهر رقم هاتف قديم.
تم تقديم الرقم للجهات المختصة، وبدأت مراجعة المعلومات المتاحة عنه.
بعد أسبوع، وصلت للمحامية معلومة إن نهى عادل انتقلت من القاهرة إلى مدينة تانية، وإنها كانت بالفعل تعمل في الشركة وقت وجود فؤاد وشريف. لكن ما كانش فيه دليل لحد اللحظة على إنها زارت الحضانة، ولا على إنها مرتبطة بالحاډث.
طلبت نادية استدعاءها لسماع أقوالها.
في البداية، رفضت نهى الحضور، وقالت إنها ما تعرفش حاجة عن أي مستندات أو
حاډث. لكن لما عرفت إن فيه دفتر زوار يحمل اسمها، وافقت تيجي مع محاميها.
دخلت المكتب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *