انا متجوزة رومانى مكرم 1

أنت رقبتي وحقي وحق أباك وأمك الله يرحمهم. الفلوس دي حقك أنت، ومحدش في الدنيا يقدر يمس منها مليم طالما أنا حية وبنفس في الدنيا. بكرة تتربى وتكبر وتبقي راجل وسند، والبيت ده هيعرف قيمة الحق.” عدت الليلة دي زي السنين.. الهدوء في البيت كان أتقل من العاصفة.

سامح نام في الصالة، وأمه نزلت شقتها تحت وهي بتتوعد وبتخطط للي جاي. وأنا سهرت الليل كله أفكّر.. مش هسلم، ومش هضعف، ومش هسمح لهم ينهبوا شقا أبويا اللي سابه للزمن. تاني يوم الصبح بدري، صحيت على صوت خبط ورزع جامد على باب الشقة.

فتحت الباب ولقيت حسين السلف الصغير واقف ومعه اثنين من أصحابه وشايلين شنط وكراتين، والحجة سعاد واقفة وراهم وبتقول بمنتهى العصبية والفرض: “وسعِ يا سمر.. حسين نازل ينقل حاجته هنا من النهارده، وأنتِ خدي عيالك وأخوكي وانزلي على الشقة اللي تحت، تتصرفوا فيها زي ما أنتم عاوزين!

” وقفت في فتحة الباب وسديتها بجسمي، وبصيت لحسين ولأصحابه وقولت بصوت هز العمارة كلها: “خطوة واحدة زيادة لجوة يا حسين، وهكون مكلمة النجدة ومجمعة أهل الحارة كلهم على مهزلة طرد ست وعيالها من شقتها في عز الضهر!

” “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *