كل مايجلينا عريس 3
في يوم، وأنا قاعدة في جنينة القصر الكبيرة، وشاغلني فنجان القهوة وقاعد جنبي حسن وماسك إيدي بحب زي أول يوم، بصيت للورد والزرع، وحمدت ربنا في سرّي على كل لحظة وجع صبرت عليها زمان.
حسن بص لي بابتسامة دافية وقال:
* “بقولك ايه يا ست الكل.. تفتكري لو مكنتش نزلت الشارع ده و مثلت إني شحات، كنا هنقابل بعض؟”
ضحكت بصوت عالي، وبصيت له بحب وقلت:
* “لو مكنتش نزلت، مكنش ربنا رتب لنا اللقاء اللي غير حياتنا.. الإنسان بياخد نصيبه بالرضا والصبر، ومش كل إنسان بينزل يمد إيده بيبقى فقیر.. أحياناً بيبقى جاي عشان يطلع الجواهر اللي مستخبية تحت التراب.”
حسن ضمّني لصدره بحنان، وأمي طلعت للبلكونة وهي بتضحك وتبتسم لنا، وحسيت ساعتها إن الرواية خلصت، بس أجمل حكايات العمر.. كانت لسه بتبدأ.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”