سكن الجامعة 3
هز راسه.
وجلست.
بعد المحاضرة، لقيت رسالة من رقم مجهول.
قلبي اتوتر.
فتحتها.
لكن الرسالة المرة دي كانت مختلفة.
مبروك.
انتهت الخطة.
لكن لسه فيه حاجة لازم تعرفيها.
قلبي دق.
كتبت
إيه؟
جاء الرد
الشخص اللي مول الخطة ما ظهرش في أي تسجيل.
تجمدت.
كتبت
مين؟
جاء الرد
الشخص اللي كان عايزك تخرجي من الجامعة مش داليا.
ولا الشخص اللي ساعدها.
ولا حتى سلمى.
هو شخص أعلى منهم.
رفعت عيني عن الهاتف.
وقلت لنفسي
مش معقول.
جاءت الرسالة الأخيرة
إنتِ قابلتيه كل يوم.
قفلت الشاشة.
وبعدها رفعت عيني
لأول مرة لاحظت إن الشخص اللي واقف آخر القاعة كان بيراقبني.
كان أحد الأشخاص اللي كنت بثق فيهم.
وقتها فهمت إن القصة ما كانتش عن طفل ظهر فجأة في سريري.
ولا عن داليا.
ولا عن سلمى.
القصة كانت عن شخص عرف إن مريم محبوبة.
وعرف إن أسهل طريقة لټدمير شخص
إنك ما تهاجموش مباشرة.
لكن تخلي الناس هي اللي تهاجمه.
وفي اليوم نفسه، قررت أفتح كل الملفات.
مش عشان أنتقم.
ولا عشان أفضح حد.
لكن عشان أعرف الحقيقة كاملة.
ومع كل ملف فتحته
كنت أكتشف إن اللي حصل في تلك الليلة كان مجرد فصل واحد من خطة بدأت قبلها بشهور.
وفي آخر ملف
لقيت صورة قديمة جدًا.
صورة من أول يوم دخلت فيه الجامعة.
كنت واقفة وسط مجموعة من الطلبة.
وداليا كانت واقفة جنبي.
لكن خلفنا
كان واقف نفس الشخص الذي ظهر في تسجيلات الكاميرات.
نفس الشخص الذي قال
مريم أصبحت مشكلة.
والأغرب من كده
إن تاريخ الصورة كان قبل ما أعرف داليا أصلًا.
قبل ما تبدأ غيرتها.
قبل ما أعرف سلمى.
وقبل ما يظهر الطفل.
يعني إن داليا
ما كانتش صاحبة الفكرة من البداية.
كانت مجرد أداة.
قفلت الملف.
وأنا لأول مرة ما خفتش.
ابتسمت.
لأنهم ارتكبوا أكبر غلطة ممكنة.
هم حاولوا يخلوني أهرب.
لكنهم بدل ما يطردوني من الجامعة
خلوني أدور على الحقيقة.
ومن اليوم ده
بدأت أنا اللي أراقب.
وبعد
شهر واحد فقط
عرفت مين كان وراء كل شيء.
لكن دي كانت المفاجأة اللي ما حدش توقعها
إن الشخص اللي كان عايز يخلص مني
كان أقرب لي
مماعليه اسمي.
مريم حسن.
قلبي دق پعنف.
قلت
مين حطه هنا؟
داليا ما ردتش.
فتحت الظرف.
كان جواه مجموعة صور.
أول صورة كانت ليا وأنا في الجامعة.
التانية وأنا في مسابقة.
التالتة وأنا واقفة مع دكتور من الدكاترة.
الرابعة وأنا في حفل تكريم.
والخامسة
كانت لداليا.