بنتى جالها عريس 1 زهرة

بخطوات سريعة وراح ناحية ندى، وقف قدامها بكل احترام وقدام كل الحاضرين اللي كانوا بيتابعوا الموقف بذهول، وطلع من جيبه علبة قطيفة فيها شبكة فخمة جداً وراقية، وفتحها وقال بصوت عالي يملى المكان
دلوقتي.. وأنا في وسط أهلك وناسك وكل الناس دي، بطلب إيد الآنسة ندى على سنة الله ورسوله للمرة التانية.. تقبلي تكملي معايا حياتي يا أجدع وأشجع بنت شافتها عيني؟.
ندى بصتله وبصتلي وأنا دمعة الفرحة الكبيرة
نزلت من عيني مش مصدقة العوض الجميل ده، وابتسمت وقالت بصوت واضح وثابت
موافقة.. وعلى بركة الله.
القاعة كلها ضجت بالتصفيق والزغاريط من بعض الحاضرين اللي تعاطفوا مع قصة ندى وعرفوا إن الحق رجع لأصحابه في النهاية. أنا جريت على بنتي وحضنتها جامد بكل قوتي وأنا بدمع وقلبي بينبض بحمد ربنا وشكره على عوضه العظيم اللي كسر عين كل ظالم.
جوزي كان واقف بعيد مكسور ومذلول، عينه في الأرض مش قادر يرفعها
في وش حد، ومراته التانية فاقت وهي بتصرخ وټعيط من القهر والفضايح اللي نزلت على راسهم، وكتبنا الكتاب أو عملنا الفرح الصغير لندى في نفس الليلة وسط فرحة الناس الحقيقية اللي حبتنا.
ساعتها فهمت بجد إن ربنا يمهل ولا يهمل، وإن دعوة المظلوم ملهاش حجاب، وإن كيد الظالمين دايما بيترد في نحورهم. خرجت أنا وبنتي مرفوعين الرأس، كأننا كسبنا الدنيا وما فيها، وربنا جاب لنا حقنا تالت ومتلت قدام الكل.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *