حماتى والثلاجة 1
شريف مسك إيدي بقوة، وعينيه كانت مليانة توسل ورعب، كبرياؤه اللي كان بيتنطط بيه عليّ إمبارح وهو بيقول هنبيع بتاعتك ونجيب لأختي واحدة اتمسح تماماً
سارة… أرجوكي اهدى وخلين نتكلم في الأوضة جوة! أمي وداليا مالهمش ذنب، أنا اللي غلطت وأنا مستعد أعتذر لك قدامهم كلهم! التلاجة مش هتباع، وهجيب لأختي واحدة بالتقسيط على حسابي الشخصي، بس بلاش موضوع الشقة ده… الشقة دي هي شقى عمرنا وبيتنا اللي بنيناه سوا!
سحبت إيدي من قبضة إيده بمنتهى القوة والجفاف، وبصيت له بنظرة خلت جسمه كله يترعش
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”