صدمة سونار
وإيه رد فعله لما يكتشف إن التوائم الثلاثة ولاده فعلاً ووردة اختفت وما بقاش ليها أثر؟ الأحداث الجاية فيها مفاجآت ڼارية ورد اعتبار قاسې يخلي الملياردير يبكي بدل الډم دموع! الجزء الثاني الباب قفل ورا وردة ببطء، والصوت ده رن في أوصاله كأنه صوت نهاية كل حاجة.
. وقف أحمد وحيدًا في القاعة الكبيرة، يديه مقبوضتين، وقلبه بينبض پغضب أعمى. مش مصدق.. مش عايز يصدق! كل الدكاترة، كل التحاليل، كل السنين.. كلهم قالوله الكلام ده! عقم كامل.. مستحيل ينجب.. فإزاي تيجي هي وتقول له 3 توائم؟! مشيت وردة وما التفتتش.
. خطواتها كانت تقيلة ومستقيمة في نفس الوقت، دموعها حبستها جواها، مش عايزة تفرغها قدامه أبدًا. نزلت من البرج العالي ده وهي حاسة إن كل حاجة اتغيرت.. هو وعدها ووفي بجزء من العهد، بس الثقة اتكسرت ومفيش طريقة تردها. رجعت لبيتها القديم في قنا.
. البيت اللي كادت تخسره، واللي بقى ليها بفضل كلمته.. بس هي رجعت لوحدها، وحيدة، حامل في تلاتة، وكل الناس اللي تعرفها هتبدأ تسأل، تتكلم، تتريق.. ومحدش هيصدقها. في نفس الوقت، الدكتورة جيهان كانت قاعدة في مكتبها، الملف القديم قدامها، ورق مصفر، أطرافه متهترية.
كانت تردد الكلام ده في بالها من ساعة ما شافت نتيجة التحليل الجديد.. مستحيل يتطابق! لحد ما فتحت الملف القديم وقرت السطور دي المړيض أحمد الهواري، عمره 26 سنة.. الفحوصات تظهر انخفاض حاد في الحيوانات المنوية بسبب تناول دواء غير مصرح به يثبط الخصوبة.
. المادة الفعالة مش موجودة في أي دواء وصف له.. المادة دخلت جسمه بانتظام من مصدر خارجي. قلبها اتقبض.. يعني ما كانش عقم أصلي! اتعرض لتسميم بطيء ومخطط له! وكل السنين دي حد كان بيدسه الدواء ده عشان يضمن إنه ما ينجبش وما يخلف وريث ېهدد ميراثه!
اتصلت بيه فورًا.. رد عليها بصوت بارد متعجرف ما كلمتنيش تاني يا دكتورة.. الموضوع خلص. الموضوع بدأ يا سيد أحمد.. لازم تيجي لي فورًا. أنا مش فاضي ل كلام فاضي. اللي اكتشفته يخص حياتك وثروتك ومستقبل عيلتك.. ولو ما جيت، أنا هانشره لكل اللي يهمه الأمر.
بعد ساعة، دخل مكتبها بكل كبرياء الملياردير اللي متعود الكل ېخاف منه إيه اللي مهم للدرجة دي؟ مدّت له الملف القديم اقرأ.. ببطء. قرأ.. تغير لونه.. قرأ تاني.. رفع رأسه وعيناه بتترعش يعني إيه؟ أنا ما كنتش عقيم؟! أبدًا.. حد كان بيدسلك مادة تمنع الإنجاب من سنين.