مرات ابنى زهرة 2
هترجعي حقك ازاي..وابنك ده مين هيشيله ويكتبه على اسمه؟
فضلت ټعيط، وبعد وقت طويل هزت راسها وقالت
حاضر … هعمل اللي إنتِ عايزاه.
لكنها كانت بتقول كده عشان تهديني، وأنا مكنتش أعرف إن البنت دي كانت خلاص وصلت لآخر طاقتها.
بعد يومين، صحيت الصبح، ملقتهاش في البيت.
اتصلت بيها كتير، لكن تليفونها كان مقفول.
فضلت قلبي مقبوض، لحد ما رجعتلي بالليل، وشها شاحب وعينيها وارمة من العياط.
قعدت قدامي، وقالت بصوت مېت
أنا خلصت كل حاجة يا ماما.
بصتلها باستغراب
خلصتي إيه يا بنتي؟
حطت إيديها على بطنها، واڼفجرت في العياط.
نزلت الحمل… مش هقدر أبصله وأفتكر كل اللي حصل مش هقدر اكشف الموضوع وافضح نفسي واهلي أنا عايزة أطلق من طارق، وأمشي من هنا، وأبدأ حياتي من جديد، بس أرجوكي.
.. محدش من أهلي يعرف أي حاجة عن اللي حصل.
حسيت إن قلبي بيتقطع عليها.
كنت زعلانة على الطفل اللي راح، وزعلانة على البنت اللي وصلت لمرحلة إنها مش شايفة قدامها غير الهروب، وزعلانة على ابني اللي ملوش ذنب في كل اللي حصل.
قربت منها، وفضلت أحضنها وأعيط معاها، وقلت لها
يا بنتي، إنتِ فاكرة إنك لما تمشي هتقدري تنسي؟
أنا مش هسيبك تواجهي الدنيا لوحدك، ولا هسيبك ترجعي لأهلك
ردت عليا وهي بتترجاني
أرجوكي يا حماتي أنا مش عايزة فضايح. أنا عايزة