سلفتى شيمو 1

في يوم سلفتي جاتلي كعادتها، بس المرة دي كانت ساكتة على غير عادتها، ووشها باين عليه التعب.
قولتلها:
ـ مالك يا حبيبتي؟ إنتِ زعلانة من حاجة؟
ردت بسرعة:
ـ لأ يا بنتي، مفيش حاجة، بس نمت متأخر شوية.
مسكت إيديها وقلت:
ـ بصيلي كده، إنتِ بقالك كام يوم مش على بعضك، وفيه حاجة مخبياها عني.
ضحكت بالعافية وقالت:
ـ يا ستي أنا كويسة، إنتِ بس اللي بقيتي بتحققي معايا أكتر من المباحث!
ضحكت معاها، لكن قلبي مكنش مرتاح.
وبعد ما خلصت شغل البيت ومشيت، دخلت أوضتي عشان أرتاح، ولقيت جوزي داخل عليا وبيقولي:
ـ إنتِ عارفة سلفتك عملت إيه النهارده؟
قلبي اتقبض، وقلتله:
ـ عملت إيه؟ حصلها حاجة؟
بصلي باستغراب وقال:
ـ إنتِ متعرفيش إنها باعت حاجتها عشان تسدد فلوس كانت مستلفاها من فترة؟
اتجمدت مكاني!
قولتله:
ـ باعت إيه؟ وإيه علاقة ده بيا؟
رد عليا:
ـ معرفش التفاصيل كلها، بس سمعت إن هي كانت محتاجة فلوس من فترة ومقالتش لحد، والنهارده حد من العيلة جاب سيرة الموضوع.
فضلت أبصله وأنا مش قادرة أتكلم.
سلفتي اللي بتطبخلي وتغسل هدومي وتيجي كل يوم تضحكني، واللي أنا طول الوقت بفكر أجيب لها هدية تفرحها، طلعت هي كمان عندها هموم ومش بتقول!
قعدت طول الليل أفكر، وقررت أول ما أشوفها لازم أفهم منها، مش عشان أتدخل في حياتها، لكن عشان نفسي أحسسها إنها مش لوحدها زي ما عمرها ما سابتني أحس إني لوحدي.
تاني يوم جاتلي، وأول ما دخلت حضنتها وقلت:
ـ إنتِ ليه مخبية عليا إنك محتاجة؟ هو أنا مش أختك؟
اتغير لون وشها، وبصتلي وهي بتقول:
ـ مين قالك الكلام ده؟
قولتلها:
ـ مش مهم مين قال، المهم ليه متقوليش؟ إنتِ واقفة جنبي في أصعب أيام حياتي، وأنا نفسي أشيل عنك ولو جزء صغير من اللي إنتِ شايلاله.
سكتت شوية، وبعدها ابتسمت ابتسامة غريبة وقالت:
ـ يا حبيبتي، أنا مش مستنية منك حاجة، ولا عمري عملتلك حاجة عشان آخد قصادها.
قولتلها:
ـ وأنا مش عايزة أردلك جميل، أنا عايزة أفرحك، زي ما إنتِ فرحتيني.
ساعتها حضنتني جامد، وفضلت تطبطب عليا، لكن فجأة بعدت عني ومسحت دموعها وقالت:
ـ طيب، بما إنك مصممة تعرفي، فيه حاجة أنا مخبياها عنك من أول يوم رجعتي فيه من عند أمك…
بصيتلها بقلق وقلتلها:
ـ حاجة إيه؟ إنتِ خوفتيني!
راحت قعدت جنبي، ومسكت إيدي، وقالت:
ـ أوعديني الأول إنك مش هتزعلي مني، ومهما سمعتي هتسمعيني للآخر.
قلبي كان بيدق بسرعة، وقلت لها:
ـ أوعدك، قولي يا حبيبتي.
خدت نفس طويل، وبصتلي في عيني، وقالت أول جملة خلتني أقف من مكاني رغم تعبي…
“أنا مش بعمل كل ده عشان إنتِ مرات أخو جوزي وبس… أنا بعمله عشان فيه حاجة حصلت قبل ما ترجعي من عند أمك، ومحدش في العيلة كلها يعرفها غيري!”
يتبع… 😳💔
يا ترى إيه السر اللي سلفتها مخبياه؟ وإيه الحكاية اللي خلتها تتعلق بيها بالشكل ده؟ وهل المفاجأة اللي بتحضرها لها هتكون سبب في فرحتها ولا هتقلب حياتهم كلهم؟
اكتبوا توقعاتكم في التعليقات، وقولولي لو مكانها تجيب لسلفتها هدية إيه تليق بجدعنتها وطيبة قلبها؟ ❤️
ومتنسوش تصلوا على النبي، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ.
#حكاوي_شيمو ❤️
الجزء الثاني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *