عندى ٧٦ 2

هي دي اللي كانت بتوعده إنها هتجيبه “ست ستها”؟
حاول “خالد” يفتح مواضيع جواز كتير. كل ما يروح يتقدم لواحدة، يرجع بكسرة نفس. السمعة سبقته في المنطقة كلها، وبقوا الناس يشاوروا عليه ويقولوا: “ده اللي طلق مراته عشان يرضي أمه.. ده اللي ماش بالريم,,وت كنترول.” حتى أصحابه اللي كانوا بيشجعوه، بقوا يهربوا منه ومن مشاكله مع المحاكم اللي نهى كسبتها واحدة ورا التانية.
في المقابل، “نهى” اتغيرت تماماً. المحل بتاعها كبر وبقى ليه اسم، ورجعت تهتم بنفسها وبصحتها. كانت بتنزل صورها مع ولادها وهي بتفسحهم وتضحك من قلبها، وكأنها رجعت للحياة بعد ما كانت مدفـ,ـونة بالحيا.

وفي يوم، “خالد” مقدرش يمسك نفسه، وقف قدام محلها وهي خارجة، وشها كان منور بضحكة صافية مكنش بيشوفها زمان. قرب منها بصوت مكسـ,ـور:
“نهى.. أنا تعبت، والبيت من غيرك ميسواش.. أنا مستعد أصلح كل حاجة، وأبعد أمي عن حياتنا خالص، بس نرجع.”
نهى وقفت، وبصت له بنظرة خالية من أي غل، مجرد شفقة:
“تصلح إيه يا خالد؟ اللي اتكسـ,ـر مبيتصـ,ـلحش، والبيت اللي اتهد بكلمة “أمك” مبيتبنيش بوعودك.. إنت مش بتدور عليا يا خالد، إنت بتدور على “خدامة” تريحك وتريح أمك بعد ما تعبتم من بعض..

أنا دلوقتي حرة، ومستحيل أرجع ألبس “الخاتم” اللي كان خنقني.”
سابت مشي وراه وهو واقف في مكانه، وحيد، عارف ومتاكد إن “كلمة أمه” اللي كانت فاكرها حصن، هي اللي هدت مستقبله، وإن اللي بيفرط في “السند” عشان “العند”، بيعيش طول عمره يدور على ضله ومش بيلاقيه.
تمت..

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *