املاك حمايا زهرة 1

” عادل خطف الورقة من إيده وبدأ يقرا، وكل ما يقرا سطر، وشه كان بيصفر أكتر. راضي كان واقف بعيد، ساكت، وأنا كنت ببص عليه. المحامي قال: “والدكم كان عارف إنكم هتختلفوا بعد موته، وعشان كده كتب كل حاجة بالتفصيل.

” تامر صرخ: “طب قول لنا! إيه الشرط؟” المحامي بص له وقال: “إن إيرادات العمارتين بالكامل يتم توجيهها لصندوق عائلي، ويتصرف منها على علاج والدتكم، وتعليم أولادكم، ومصاريف البيت الأساسية، لحد ما أصغر حفيد يوصل لسن الرشد.

” عادل قال: “إيه؟!” المحامي كمل: “وبعد كده، يتم توزيع صافي الإيرادات بين الأبناء الثلاثة بالتساوي.” السكوت نزل على المكان. بصيت لراضي، لقيته واقف كأنه مش مستوعب. تامر قال: “طب وراضي؟

” المحامي ابتسم ابتسامة صغيرة وقال: “راضي ليه بند خاص.” ساعتها أنا حسيت إن الكلام اللي قاله حمايا قبل موته بيرجع في وداني: “وأنت يا راضي… كفاية عليك مراتك.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *